Official websiteThe Darawish · Since 1924
Ismailia · Egypt
← Back to news14 October 2025

حسيب بعد الفوز على الزمالك : نتطلع للبطولة وهذا هدفنا الاغلى

أدلى محمد حسيب المدير الفني لفريق كرة القدم بالنادي الإسماعيلي مواليد 2009 بتصريحات للمركز الاعلامي بعد فوز فريقه على منافسه الزمالك بهدفين مقابل هدف …

NewsAcademy
Ismaily Sporting Club Media Centre

أدلى محمد حسيب المدير الفني لفريق كرة القدم بالنادي الإسماعيلي مواليد 2009 بتصريحات للمركز الاعلامي بعد فوز فريقه على منافسه الزمالك بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت عصر اليوم الثلاثاء على الملعب الفرعي باستاد الإسماعيلية في إطار منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري الجمهورية للناشئين

و جاءت التصريحات كالتالي …

-أشكر اللاعبين على ما قدموه في لقاء اليوم و راضي تماما عن الأداء و النتيجة و نجحنا في حصد الثلاث نقاط و صدارة جدول الترتيب.

ـ أعطيت تعليمات للاعبين بضرورة الضغط العالي من بداية المباراة و خلق أكبر عدد من الفرص و نجحنا في إحراز هدف مبكر في الدقيقة الثالثة و اهدرنا أكثر من فرصة محققة و أكدت على اللاعبين قبل المباراة بعدم تفريط أي نقطة في المواجهات القادمة.

لاعبوا الفريق رجال و على قدر المسئولية و حصدوا 16 نقطة في سبع مباريات و الآن هم في المركز الأول و نعمل على حصد البطولة و تجهيز لاعبين للفريق الأول و هذا هو الهدف الأساسي من قطاع الناشئين.

أشكر جهازي الفني كاملا فهم يؤدون عملهم بإخلاص و يمتلكون خبرات كبيرة و على قدر المسؤولية و أشكر أيضا كابتن محمود جابر رئيس قطاع الناشئين و أبو طالب العيسوي المدير الفني للقطاع فهما دائما الدعم و المساندة لجميع فرق القطاع.

Keep reading

Related stories

2 October 2026

كرة يد .. إسماعيلي ٢٠١٠ يفوز على هيئة الشبان بدوري الجمهورية

انتصر فريق الإسماعيلي مواليد ٢٠١٠ على منافسه هيئة الشبان المسلمين بنتيجه ٢٩ / ٢٨ في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الصاله المغطاه بمركز التنمية الشبابية ضمن منافسات بطولة الجمهورية. يقود الفريق جهاز فني مكون من..

Read story
2 October 2026

الإسماعيلي يتعادل مع ديروط بدوري المحترفين

تعادل الإسماعيلي مع مضيفه ديروط بهدفين لكل فريق في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم باستاد منتجع الاسيوطي وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة بدوري المحترفين. هدفا الإسماعيلي سجلهما كلا من أنور صقر وعلى الملواني من ركلة جزاء.

Read story